:: إنالله وإناإليه راجعون. (آخر رد :عبيد ابو شيبه)       :: مشاهدة مباراة الاهلى والزمالك بث مباشر (آخر رد :عماار علي)       :: موقع أرسال رسائل الموبيل مجانا من النت (آخر رد :عماار علي)       :: اتصال مجانى من الانترنيت مدى الحياة (آخر رد :عماار علي)       :: موقع أتصال مجانى من الانترنيت أتصل الان (آخر رد :المشرف العام)       :: Damage Cleanup Services تنظيف الجهاز من ملفات الضارة (آخر رد :عماار علي)       :: برنامجPidgin FacebookChat للتواصل مع الفيس بوك (آخر رد :عماار علي)       :: في رسالة ماجستير لفهد بن سليمان الفراج (آخر رد :اااالسبيعيR)       :: موقع يرسل رسائل الموبيل فى ثوانى و بدون تسجيل (آخر رد :المشرف العام)       :: رحلت بصمت مهيب وترجلت أيها الفارس المهيب (آخر رد :اااالسبيعيR)      
منتديات الفضيلة --------- بحمدالله وتوفيقه نسعى جاهدين بإدارة الموقع مواكبة تطوير المنتديات إلى ما يطمح إليه الجميع ------- تم إنشاء مركز تحميل للصور والملفات خاص بالموقع ------- مساء الخميس الموافق 22/3/1430هـ أحتفل موقعكم بتكريم أعضاءهـ بفندق -الهولدي إن العليا- وبفضل الله كانت الأمسية رائعة مثالية والحضور كبير من أعضاء وضيوف وجهات متعاونة ---------
 

     
 
العودة   موقع الفراج الرسمي > منتديات الصحافة والاعلام والاقتصاد > الصحافة والاخبار
 
     

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-06-2010, 03:14 PM   #1
اااالسبيعيR
مـراقـــبــــ عـــــــــــــــام
الصورة الرمزية اااالسبيعيR
 

أوسمــة العضو

الاوسمة


Arrow لقاء خاص مع الدكتور عبدالله الفراج بشأن قضية تلوث مهدالذهب









دراستان: معدل التلوث وصل ذروته
من يبق في أرض «المهد»..يذهب إلى «اللحد»




؛؛
؛؛
حسين الشريف ـ المدينة المنورة

نبقى مع «مهد الذهب»، ونبقى مع أزمة سكانه «المستعصية» منذ أكثر من ربع قرن، واستوجب دورنا الإعلامي، أن نفترض الشك فيما نشرناه بالأمس، فربما في الأمر نوع من «المُبالغة»، وربما في الموضوع تضخيم «مقصود»، فطرقنا باب العلم، لاستيضاح الأمر، واستجلاء الحقيقة،
فجاءت النتيجة بتوقيع «سعودي ـ كندي»، بأن أرض المهد غير صالحة للإسكان الآدمي، وأن من يبقى فيها بعد الآن، كمن رضي بالموت المبكر، وأن من رفض مغادرتها، كمن فضل أن يصادق الأمراض الخبيثة، ويقضي حياته متنقلاً بين المستشفيات والمستوصفات لترميم جسده من آثار الأمراض.

الجانب السعودي مثله الدكتور عبدالله الفراج، الحاصل على الدكتوراة في جامعة ولاية كولورادو الأمريكية, وأحد أفراد اللجنة المشكلة لمعالجة قضية مهد الذهب، ودرس تأثير العناصر الثقيلة الناتجة عن عمليات التعدين في الولاية, على معادن أكاسيد الحديد، وخاصة الجويوثايت،
والجانب الكندي، مثله جامعة مومريال، واتفقت الدراستان على أن الخطر في أرض «المهد» بلغ ذروته، وأن سكانه دفعوا جزءاً من فاتورة استخراج الذهب في أرضهم، ولا حل الآن سوى إيقاف النزيف، ولملمة الجراح ووقف تسلل الأمراض الخبيثة إلى أناس بسطاء، ليس لهم ذنب في أن باطن أرضهم عامر بالذهب..

مركز البحوث
ويقول الفراج «عندما عدت إلى المملكة، توجهت إلى إجراء بحوث ودراسات، أردت أن أربط بين ما درست في الولايات المتحدة الأمريكية، وبين دراساتي في المملكة، فقررت أن أدرس العناصر الثقيلة وسلوكها في التربة، بما يتوافق مع البيئة السعودية التي تختلف بمكونات المعادن عن البيئة الموجودة في المناطق الاخرى، وكنت أركز على قضية الكربونات والمعادن الكثيرة بالمملكة، وكيف سيكون سلوك هذه العناصر, واخترت أقدم منطقة تعدين في المملكة، وهي منجم مهد الذهب،
وكانت الفكرة بالتعاون مع الدكتور محمد الوابل رئيس القسم الحالي، وبتمويل من مركز البحوث التابع لجامعة الملك سعود.

الرفض المؤدب
وتابع الفراج «بدأنا نعد العدة، وتواصلنا مع الشركة صاحبة الامتياز في المنجم، وكان تصورنا السماح لنا بأخذ عينات قريبة من المنجم وللدراسة العلمية»,
مضيفاً «عندما تواصلت مع الدكتور منصور المعبر مسؤول الشركة, كان همي ان يسمح لي بالدخول، وأخذ عينات من التربة, ليس من المردم، إلا أنني صدمت بالرفض المؤدب من الشركة، دون أن تنطق بكلمة «لا»,
رغم انني حصلت على وعد بذلك»،
مستطرداً «فما كان منا، إلا أن قررنا الاطلاع على الصورة الفضائية قبل ان نذهب الى المنطقة, فتواصلنا مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، للحصول على صورة فضائية لمنطقة مهد الذهب, وفوجئنا من خلال الصور، بعدم وجود منطقة للحماية من المرادم بمنطقة مهد الذهب, وأن المرادم موجودة مباشرة في نهاية منطقة الامتياز، وبجوار الامتداد العمراني في مدينة مهد الذهب، فوجدني أذكر لزملائي في البحث أن المسألة انتهت الآن، فقد كنا نريد الاستفادة من الشركة صاحبة الامتياز، لأخذ عينات من التربة, ولكن الآن لسنا بحاجة لها».

نتائج مزعجة
ويكمل الفراج «ذهبنا لمدينة مهد الذهب وأخذنا عينات للتربة من 55 موقعاً, وحاولنا ان نركز العينات في المنطقة التي توقعنا ان يكثر فيها التلوث, وأخذنا عينات من المنطقة الغربية من المنجم حتى نقارن اثر الجبل الموجود بين المنجم والجزء الغربي منه، حيث يوجد سكن الموظفين والبوابة الرئيسية، وفي الجهة الشرقية من الجبل توجد المرادم ومدينة مهد الذهب, وبعد ذلك بسنتين ظهرت النتائج، التي آلمتنا بدرجة كبيرة، وكشفت لنا حجم الكارثة,
إذ يفترض أن يكون أعلى تركيز في التربة من عنصر الرصاص 200 ملجم لكل كيلوجرام, بيد أننا وجدنا في تربة مهد الذهب أن النسبة وصلت إلى 1100 ملي,
وإذا كان الزئبق يجب ألا تتجاوز نسبته في التربة 0.4 ملجرام لكل كيلو متر، فقد وجدناه 4.3 ملجرام,
والأمر نفسه لعنصر الكاديوم الذي ينبغي ألا يزيد على 0.7 ملجم، فقد وجدناه 51 ملجم لكل كيلوجرام من التربة,
والزنك الذي يجب ألا يتعدى 300 ملجم في التربة غير الملوثة، وجدناه 10000 ملجم لكل كيلو جرام».

غبار الجو
ويضيف الفراج «اتخذنا بعد ذلك بعض المقاييس العملية، فقارنا بين الطبقة السطحية وما تحت السطحية, فوجدنا ان السطحية يزداد فيها تركيز العناصر الثقيلة, وهذا دلالة ان التلوث بهذه العناصر اتى من غبار الجو والتركيز، يزيد كلما اقتربنا من المنجم، ويقل كلما ابتعدنا عنه»,
موضحاً «مثل هذا التلوث، يسمى بالتلوث النقطي, وذلك لوجود نقطة مركزية للتلوث, واستخدمنا 3 معايير دولية, وهي المعيار الاسكتلندي، الذي يقسم التربة حسب البيئة, كما استخدمنا المعيار الهولندي وكذلك الصيني, وجميع هذه المعايير أكدت أن بيئة مهد الذهب ملوثة, وبناء على هذا المقياس، تم تقسيم التربة الى 5 اقسام, فاذا كان معامل الاثراء أقل من 2، تعتبر التربة طبيعية, وإذا كانت بين 2 إلى 5، تكون هناك مشكلة في التربة, وإذا كانت أعلى من 5، تكون التربة ملوثة «معنوية», وإذا كانت أعلى من 20، تكون التربة ملوثة بدرجة كبيرة, وإذا كانت أعلى من 40 تكون التربة ملوثة جدا، وللأسف الشديد، وجدنا في تربة مهد الذهب معامل الإثراء أعلى من 40,
فجميع العينات الـ55 التي أجرينا عليها بحوثنا، ثبت أنها ملوثة، إما بدرجة كبيرة، أو كبيرة جداً أو معنوية»،
مؤكداً «كما ثبت أيضاً أن التركيز العالي للتلوث بالعناصر الثقيلة وصل الى مرحلة الخطورة, وبناء على نتائج الدراسات, بدأنا مخاطبة الشركة صاحبة الامتياز في المنجم، عن طريق محافظ مدينة مهد الذهب المهندس صالح الحميدان، الذي بدوره تفاعل مع ما طرحناه، وقدمه إلى إمارة المدينة المنورة، التي كونت اللجان حيث بدأت عملها منذ سنتين».

جهات رسمية
وأسفرت أعمال اللجان التي شكلت بقرار من سمو أمير منطقة المدينة المنورة، عن عدد من التوصيات، وصدر الخطاب بتنفيذ هذه التوصيات في صفر من العام 1429هـ,

وقال الفراج: «تم اختياري وزميلي محمد الوابل في لجنة مراقبة البيئة لمنجم مهد الذهب, وكان أول اجتماع لنا في العام 1430هـ، وذلك بعد سنة وأشهر من القرار الاول من تكوين اللجنة»،
مضيفاً أن «الأطراف المشاركة في اجتماع اللجنة الاول هي وزارة البترول والثروة المعدنية، ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، وهيئة الأرصاد, ووزارة الصحة، ووزارة الشئون القروية ووزارة الزراعة والمياه، بالإضافة لإمارة المدينة المنورة، والشركة صاحبة الامتياز، ومندوبين من الجامعة الكندية لسماع ما جاء بنتائج الدراسة، وكان الهدف من الاجتماع، الاستماع لتقرير جامعة الملك سعود,
وفوجئنا ونحن ندخل الاجتماع ان ممثل الجامعة الكندية موجود، ويريد عرض نتائج دراسة جامعته، وبعد اخذ ورد مع الشركة صاحبة الامتياز, وافقت على عرض الدراسة الكندية في نهاية الاجتماع, وفوجئنا أن نتائج الدراسة الكندية موافقة بالكامل مع نتائج جامعة الملك سعود»،
مؤكداً أن النقاشات فيما بعد أثبتت أن «الشركة صاحبة الامتياز سمحت لباحثي الجامعة الكندية بالدخول للمنجم، ولم تسمح للباحثين السعوديين من جامعة الملك سعود بذلك».

محيط التلوث
وأعلن الدكتور الفراج أن الأضرار التي يسببها التلوث بالنسب السابقة خطيرة على البشر الموجودين في محيط التلوث،
وقال: «لنأخذ على سبيل المثال الرصاص، الموجود بنسبة تركيز 1100 لكل ملجم في عينات مأخوذة من ملاعب أطفال في مهد الذهب, وثبت أنه يسبب مشاكل في السمع وصعوبات في تعلم الاطفال والتشنجات, وايضاً اليورانيوم المستخدم في عملية التعدين، سرعان ما يتحول الى غاز مسرطن، ويسبب مشاكل في البلعوم، والكادميوم مرتبط بأمراض الفشل الكلوي».

الجهاز التنفسي
ويؤكد الفراج أن هناك أوجه تلوث أخرى، لم تدرس حتى الآن، مثل النظائر المشعة والغازات السامة، وهي لم تُدرس, كغاز كبريتيت الهيدروجين، الذي يسبب مشاكل بالجيوب الانفية, والخطورة تكمن في الغبار، لأن التلوث مركز فيه»,
موضحاً أن الغبار «ينقسم الى 3 اقسام؛ الهواء الذي يحمل الغبار الى حجم 60 ميكرون (الميكرون هو وحدة قياس وهو جزء من مليون متر)،
والأقل من 10 ميكرون، ويذهب إلى الجهاز التنفسي، وأقل من 2 ميكرون، وينتقل هذا الى الاغشية الداخلية للانسان, من 2 الى 10 ميكرون تبقى في الجهاز التنفسي دون ان تدخل الى الاغشية الداخلية، ومن 10 الى 60 ميكرون، يذهب الى الجهاز الهضمي, وهنا تبدأ مشكلة أخرى خاصة بالأطفال، لأن جهاز الامتصاص عندهم نشط جداً، فيمتص هذه العناصر ويحولها من عنصر موجود داخل معدن في التربة، إلى عنصر منفرد، فينتقل للدم،
ويؤثر بالتالي على الاجهزة المختلفة، مثل الكلى والجهاز العصبي والسمع والبصر وقدرات الانسان العقلية وله علاقة بمرض التوحد»،
موضحاً أن «الشركة لا تهتم بهذه الجوانب، لدرجة أن شخصاً اتصل بي، مصاب بالفشل الكلوي، لأنه كان يعمل في المنجم، وأخبرني أن زميلا له، توفي جراء إصابته بالسرطان والفشل الكلوي، وكانا يعملان سوياً بالمنجم منذ العام 2002م. وأن الشركة أجبرت صديقه على تقديم الاستقالة، براتب تقاعدي، لا يتجاوز 1700 ريال».

النظام البيئي
وبين الفراج أن المشكلة تكمن في أن الرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة ايدت الشركة صاحبة الامتياز في تحفظها على نتائج الدراسات العلمية،

وقال: «ليس كل ما يُعلم يقال, فنحن نلتزم فقط بنتائج الدراسات وما رأيناه خلال المناقشات يقول ان الرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة، وافقت على وصف تربة مهد الذهب بأنها ملوثة بدرجات عالية، ووقع ممثلها على هذا المحضر، ثم تحفظت عليه فيما بعد».

ورأى الفراج أن الحل الوحيد، هو تطبيق «النظام البيئي السعودي بتعليماته وتوصياته، في إدارة منجم مهد الذهب»،
مؤكداً «نحن لا يوجد عندنا عجز في الأنظمة، ولكن يوجد عجز في التطبيق، والشركة صاحبة الامتياز، يطبق عليها القانون البيئى من عام 1428 وهذا ما استندنا اليه في هذه القضية».


جريدة اليوم

توقيع : اااالسبيعيR

××
×
مـن جـدّ وجـد (الـعــتـب)
ومـن سـار عـلى الـدرب (تـعــب)
اااالسبيعيR غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع




Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Alpha 1
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.
تنسيق برمجة وتصميم خالد الفراج